السبت، 22 فبراير 2014

الدواء فيه سم قاتل

 #عن_فيلم_حياة_او_موت 
----
* تنوية : تم نقد الفيلم بطريقة ساخرة من قِبل الكاتب / عمر طاهر سابقا .... وما سأكتبه هنا مجرد تعليق شخصي على الفيلم ،، مش نقد طبعا لاني مش من اهل النقد . 
-------------------------------------------------
الفيلم بيبتدي بمشهد المدير البارد اللى بيرفض صرف مكافئة للموظف احمد ابراهيم وبعدها بدقيقة بيكلم بنته وبيكرر كل اللى هي طلبته على مسامع الموظف اللى في امسّ الحاجة للمال .... ايه يا اخي مفيش دم ؟!! 
-
معندكش احساس بالانسان اللى انت متحكم في طريقة من طرق اسعاده ،، لا وبعدها بثواني بيناوله فلوس على سبيل العيدية !! ..... كائن حقير أعمي القلب . 
ع الرغم من ذلك لم يرق لي موقف عماد حمدي من العيدية حيث نظر لها بقرف وقاله مش عايز .... طب انت انسان محتاج لازمتها ايه الكبرياء المزيفة دي ؟؟ ... ( يمكن اكون غلطانة هنا ) 
--------
نفوت المشهد ده وننتقل لمشهد آخر ،، وهو بيبيع الساعة عند الساعاتي اليهودي او ايا كانت ملته يعني ،، اد كده في ناس بتعشق استغلال الظروف والاستبزاز !! 
يخسف بتمنها الارض من 8 - 3 والموظف اللى هو عماد حمدي ياخد الفلوس ويمشي .... لا حول ولا قوة الا بالله . 
-------
كمان يدخل بيته مع البطلة والبنت الصغيرة ويفتعل خناقة من لا شئ !! وليلة العيد 
احنا عارفين يا استاذ عماد حمدي ان نفسيتك تعبانه لكن ان تنكد ع الست بتاعتك وبنتك وتخليها تمشي عند بيت اهلها ف ليلة العيد ؟ ايه الاوفر ده !!! مش انت من شوية كنت بتبيع ساعتك علشان تسعد بنتك ؟ 
والهانم ما صدقت بدال ما تقول الليلة ليلة العيد وجوزي حالته المادية تعبانه احترم نفسي واسكت ، لا دي مكدبتش خبر ومشيت ،، وازاى كمان تمشي وتسيب بنتها ترجع لوحدها وتقول هاقعد معاك يا بابا ومش هاسيبك لوحدك في العيد ،، يعني البنت الصغيرة عندها مشاعر واحساس اكتر من مديحة يسري !! 
-------------------
** ندخل بئا في عقدة الفيلم / مرض البطل والازمة اللى بتجيله ومبيقدرش ينزل يشتري الدوا ،، ده مرض ايه سياتك مش فاهمه !! ،، كمان الفيلم كان ممكن يتلغي اساسا لو كانت الازمة جاتله بدري شوية قبل ما البياع اللى ف الصيدلية القريبة ما تقفل ،، او لو كان البياع ده بيفهم في طريقة تركيب الدوا وكان خلى عنده دم وفتح الصيدلية وضحى بـ 3 دقايق وركب للبنت الدوا قبل ما يروح .!!! ،، في ناس كتير معندهاش احساس في الفيلم ده 
-----
في مشهد لازم يتعمل له برواز ويتعلق في قائمة المشاهد الخيالية التي لا تمت للواقع بصلة ،، وهو مشهد الاهل ( اهل البطلة ) لما بيقولوا لبنتهم يا بنتي ارجعي بيتك دى ليلة عيد ،، وهي على كلمة واحدة ما اخدوش يابابا :D 
المشهد ده خيال ولا خيال الاطفال يعني :D 
------
** عقدة الفيلم مرة تانية / حسين رياض لما هو عنده ذمة اوي وسعى كل السعي اللى ف الفيلم ده علشان ينقذ حياةشخص ، ما احترمش نفسه ليه من الاول وركب الدوا صح ؟!!! سؤال مالوش اجابة :D 

ثم ايه اصلا اللى فكره ان هو ركب الدوا غلط ؟؟؟ وبعدين نفترض ان الدوا كان متركب صح بس الصرصرة اللى هو بيضربها هي اللى هيئت له انه ركب الدوا غلط ،، كان هيبقى الفيلم فشنك . 
-
.  بعيدا عن حسين رياض / ايه كمية المروءة والجدعنة اللى في كمسري الترام والراجل اللى سالته عن العتبة   وفي الراجل اللى  اخدها وراح بيها الخمارة علشان  يحط لها الدوا ف ازازة بدال اللى اتكسرت ، واخيرا في الطفل الشجاع اللى هربها من البوليس / في حين ان هى لو راحت  مع البوليس  كانت هتوفر  جرح ايد مديحة يسري في نهاية الفيلم  ايوة يعني مكانش ينفع ان واحد من الناس الجدعة دي  يكون هو بياع الصيدلية اللى جنب البيت ؟؟؟ 
---
ثم ايه علاقة الفيلم بالست اللى بتخون جوزها  ،، والراجل المطارد ،، ورشدي اباظة :D 
نص الفيلم التاني بئا لما ظهر يوسف بك وهبي ،،  نوع من انواع خيال ما وراء الطبيعة 
يمكن دي كانت فكرة  نبيلة بيتمناها كمال الشيخ ( مؤلف الفيلم ) ان الشرطة والصيدلي ومبنى الاذاعة  وكل الناس تتحد وتتسابق في سبيل انقاذ حياة انسان . 
لو فكرنا النهارده ، في 2014 لو في دكتور  صرف دوا بالغلط  لمريض ،، هل هيهتم ويبلغ البوليس  والبلد كلها تعرف ؟؟؟ ولا هيكبر  ؟!! 
هل لو فعلا راح بلغ وضميره صحي ،، الشرطة هتهم ولا هتقوله البلد فيها 90 مليون مواطن غير المواطن اللى انت  خايف ع حياته ده  ،، ولو الشرطة اهتمت بالموضوع   وبحثت ، يا ترى المريض هيكون شعوره ايه ؟؟؟  ........ هتجيله سكته قلبيه من المفاجئة :D  
-----
عمر طاهر صنف الفيلم  في خانة الافلام الكوميدية  ،، لكن انا بافكر فعلا !! 
------------------
* قبل ما ينتهي المقال ،، مفيش حاجة غاظتني اكتر من احمد ابراهيم القائم ف دير النحاس ،، مش قادرة اتصور ازاي اب يسيب بنته من حوالي الساعة 2 لحد الساعة 6  وهي بره  البيت والمفروض ان هي تحت البيت بتشتري لك دوا . 
افترض ان هي  جرالها حاجه ، حد تحرش بيها مثلا ولا اتخطفت ،، هتفضل تبص من الشباك بس ؟؟؟!! هو ده رد الفعل اللى قدرت عليه . 
----
على سيرة الغيظ .... احمد ابراهيم في نهاية الفيلم ،، كانت تعبيرات وشه تعبيرات واحد لسه صاحي من النوم ، مش واحد عيان وقلقان ع بنته !! 
كمان يوسف وهبي  قفل الفيلم بعبارة  لا تمت للشرطة بأي صلة :D 
----
ع كل حال  الفيلم لو اتعاد تمثيلة النهاردة ،، هيحتاج مقالة اكبر من دي :D 
 انتظروووووووووووووها    بكره . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق