الجمعة، 29 نوفمبر 2013

كاتبة لأول مرة

شخصية وحيدة ، خجولة ،  تملك عقلا ثرثار  لا يكف عن الحديث والصراخ ،
 تشرد كثيرا   وتتخيل وتتعمق في الخيال  حتى تصدقه . 
تلك هي الخلفية التي تتكون منها كاتبة ما ، شخصية  قررت أن تكتب وتتنفس من خلال الكتابة . 
أصبح القلم صديقها  والورق معبدها . 
--
بعيدا عن المقدمة الأدبية السابقة ، يسعني أن أقول انها امرأة  قررت ان تكتب رواية ما 
رواية ستخرج للنور قريبا . 
في مساء ليلة  كبقية ليالي سبتمبر  كتبت اول فصل في هذه الرواية 
الفكرة ، الاشخاص ، الزمان ، المسرح الذي تقوم عليه الرواية . 
---
ثمة متعة ما  تشعر بها أثناء ممارستك لفعل الكتابة ،  تخرج ما في داخلك من انفعالات متراكمة  حبست بصدرك جراء مواقف عديدة 
انت في هذه المساحة الشاسعة  حر ، تخلق الحياة التي تريد ، ترسم  بطلا يسكن في قلعة ما او ربما يسافر إلى مكان ما ، يعشق ، يظلم ، يحقد ، يغامر ، تموجات عديدة  تخرج من تحت أناملك الرقيقة التي غاصت لساعات طويلة في الصابون الخاص بغسيل الأطباق . 
----
الرواية الأولي تشبه تماما  الولادة الأولى ، كائن يتكون بداخلك  وتصيبك تغيرات عديدة تؤثر على حياتك أو ربما ظروف حياتك هي التي تؤثر في ذلك الكائن الذي يتهيأ بداخل عقلك ليخرج إلى النور . 
تجد الكاتبة نفسها في حالة تقلبات مزاجية نتيجة  بداية الفكرة في عقلها ، تحاول أن تتقئ هذه الأفكار والخواطر فلا تجد لما تكتبه أي معني يدل على شئ ،، 
تنتظر ويطول الأنتظار ، وتعود مجددا قلقة في الليل وعقلها متضخم جدا ،،  تشعر ان خلايا عقلها  متمددة بصورة حساسة جدا .... فتحاول الكتابة من جديد كمن يريد التخلص من عبء ثقيل ، لكن ..... بعد محاولات من ذلك التخلص 
تصبح الكاتبة امرأة ذاقت حلاوة الأمومة وتلهفت للمزيد من الأطفال . 
----
في لحظة القراءة الأولى لمخطط الرواية  " قبل النشر "  ، تنظر الكاتبة لروايتها  بعين الأم التي ترى مولودها  قبل أن يأتي إلى ذلك العالم البشري ، أو كأنها تراقب تمثالا لم يجف بعد ، تحرك قدميه وتزيد من قامته قليلا ،، تمسح على جبهته قليلا ليستوي وجهه . 
وهكذا حتى تراه أخيرا بعين راضية  ثم تأذن له بأن يتقدم نحو العالم الكبير .... 
تراه العيون  بدهشة وإعجاب  أو ربما بسخط  شديد . 
---
ردة الفعل الآتية من القارئ للرواية ، تمد الكاتبة بالطاقة مجددا لفعل الكثير .... 
ذلك الشعور المميز  الذي  يحتاج  نفسك عندما  تتخيل   أن كلماتك التي كتبتها في ساعة ما  في غرفة النوم أو فوق طاولة الطعام  أو ربما على  طاولة تحضير الطعام في المطبخ  ،، هذه الكلمات الناتجة عن خبر وفاة أحدهم أو زيارة شخص عزيز ، أو حادث رأيته بالصدفة ،، كلمات أثرت في شخص ما لا تعرفه ، قرأ روايتك ، أعجبته ، انفعل بها  وتعلم منها أمرا ..ذلك هو الأجر الحقيقي الذي يناله الكاتب . 


الجمعة، 22 نوفمبر 2013

يوم مع بابا







برنامج يعرفه جيل الثمانينات والتسعينات   بطولة سامح الصريطى ونخبة من نجوم هذا الجيل ، كنت انتظره في الثانية مساءا فور عودة أبي من صلاة الجمعة  لتدور على الفور المشادة الكلامية الناتجة عن رغبتي في مشاهدة " يوم مع بابا " ورغبة أبي في مشاهدة سر الأرض للقرموطي . 
في حقيقة الامر ، كنت اعشق أغنية تتر نهاية  سر الارض  ، وهو بدايتي  مع أنغام . 
لذا كنت اتحايل  على والدي حتى يتركنى  اشاهد تقريبا نصف حلقة " يوم مع بابا " ونعود  وكأنه انتصر علي  لنستمع إلى سر الارض . 
*****
في كل أسبوع  تترتب الامنيات بداخل عقلي الصغير آنذاك وأنا اشاهد "سامح الصريطى " الاب وهو يقود أبنائه في كل حلقة إلى مكان  ما ، مرة في مصنع الزجاج ومرة في مصنع الرخام ومرة اخرى في المتحف المصري والإسلامي  وما إلى ذلك من الأماكن التي تضيف إلى الانسان اذا ما زارها وليست فقط مجرد متعة التنزه مع الاب . 
******
أعجبت بـ الاب في هذا المسلسل الهادف وبدأت امنياتي في تطبيق تلك الرحلات  تزداد وتكبر ، ثم تحولت إلى احلام  تطاردني كل ليلة سبت   . 
******
تلك الجرأة التي كنت آمل بها وانا اعرض الفكرة على والدي خانتني ولم تحضر في ذلك اليوم ، حيث نظرت بخجل وتحدثت بتعتعة  كبيرة وبكلمات  غير مرتبة  فى محاولة فاشلة  لعرض الفكرة عليه . 
وما كان منه إلا أنه  وعدني بذلك ،ظننت انه  أرجأ الامر إلى قائمة " إن شاء الله "  الحافلة بأمور عديدة أخرى  مؤجلة . 
 ******
في صباح يوم جمعة  سألني أبي  إلى أين  ستتجه رحلتنا معاً ، فصمتت ولم أجد جواباً . 
في رأسي عدة  اماكن مختلفة . 
برج القاهرة ، اهرامات الجيزة ، الاقصر ،  مصانع السجاد ، معارض الرسم ، دور النشر ، مكتبات القاهرة ومصر القديمة ، الفجالة ، وتلك الأخيرة كانت أمنية بعيدة المنال جداً ، فهو تقريبا لا يعرف أين تقع الفجالة  وماذا يحدث بها . 
******
ضحك والدي بوجهه الطيب الغارق في الهموم .  أنا اشفق عليه كثيراً واحبه اكثر من شفقتي تلك . 
قررت ان احقق امنيتي بطريقة  تروق له وتلائمه  أيضاً ، فاخترت البحر ، وكم اسعده اختياري ، فهو يحب البحر أيضاً ، ذهبنا ، جلسنا سويا  نتأمل  المنظر والهواء يداعبنا . 
تنهد بعمق وسألني  " مبسوطة ؟ " ، نظرت بخجل واومأت  برأسي  فابتسم وطأطأ على ظهري ثم  استرسل في سرد  ذكرياته مع جدي ( أبيه ) ، من تلك الحكايات الصغيرة البسيطة أدركت - للمرة الاولى - ان أبي يحب اباه جدا! ، وعلمت انني لما شابهت أبي فما ظلمت .
****** 
عدنا في نهاية اليوم - الذي لم يتكرر - في قمة السعادة  انا وهو  ، كانت المرة الاولى التي  يسرد فيها حكاياته مع والده ويتنهد بعمق ويرسل الى جدي  رحمات وعبارات شوق ، ظن اننى لن افهم معناها . 
******
كبرت وعلمت ان اولئك الاطفال في المسلسل ليسوا ابناء سامح الصريطي فعلا ، وانه ربما يبتعد عن ابناءه بالايام والاسابيع ، وعلمت ان معية أبي المتواضعة إلى البحر لاستمع  ذكرياته الدامعة  ، افضل من تلك الحلقات التربوية  . 
أدركت ان المعرفة يمكن تحصيلها  من أي مكان ومع أي شخص ، لكن الحب الخالص  لا يمكن ان نتحصل عليه سوى مع من نحبهم بصدق . 



الاثنين، 18 نوفمبر 2013

حظك كده !

هل سمعت يوما احدهم يخبرك بأن شخصاً ما  " وشه نحس " ، نذير شؤم ! 
هل تعتقد في هذه الاشياء ؟!  ...


يقول أحدهم :  انا لا اؤمن بمثل هذه الأشياء ، ولم يسبق لي أن اتهمت احدهم بهذه الصفة البغيضة ، ولم أكن من هؤلاء الذين يتفائلون او يتشائمون  لأي سببٍ ما . 
لكن في الفترة السابقة من حياتي  وأقولها لك / منذ بداية حياتي  تحديداً  ينتابني هذا الشعور المميت ، انا نذير شؤم ! 
****
شاهدت مباراة المنتخب الأخيرة عن طريق الصدفة البحتة وللأسف وكما توقعت فقد خسر المنتخب خسارة فادحة ! 
شعرت بأنني مسؤول عن تلك الفضيحة التي  لحقت بالمنتخب وبالشعب كله . 
وفكرت للحظة في أن أقد إعتذاري لكل شخص يشعر بالغضب من  لاعبي المنتخب وأقول لهم بأسف " أنا السبب "  ، أنا نذير شؤم . 
*****
في نهاية سبتمبر الماضي ذهبت إلى صديق قديم ، لم أتمكن من زيارته منذ وقت بعيد قد تكون خمس سنوات على أقل تقدير ،   مرت ساعتين والأمر كله خير  والابناء بخير والزوجة سالمة وكل شئ في محله ، حتى أصابني الفخر بنفسي وقلت لي : فلنذهب الآن بهدوء  حتى نسجل هذا اليوم في  المناسبات السعيدة .  
قمت وانا في قمة الرضا عن نفسي لارحل ، وصديقي العزيز أراد ان يوصلني إلى منزلي ، كلنا نعرف هذه الخدمة  التي يقدما المضيف إلى ضيفه في نهاية اللقاء   ليشعره بسعادته ورغبته في عدم انتهاء اللقاء  ، وكانت الكارثة ، سيارة صديقي   - التي لم يمر على شرائها  سوى شهرين -  احترقت !! 
******
يقينى التام بأنني سبباً حقيقياً في وقوع أي كارثة ٍما في مكان  يحتويني ، فقد قررت ان لا ازور أماكن عامة كي لا يتأذى احد  لا أعرفه ، الشعور بالذنب يطاردني في أحلامي ، فكرت في تلك الإنسانة التي ستكمل حياتها  برفقتي ، ترى هل ستكملها فعلا ام ستكون كلمة النهاية لحياتها بخط يدي ؟! 
*****
عشقت كــكل البشر وتعذبت ليلاً واستمعت إلى السيدة العظيمة والعندليب الاسمر ، وكتبت إليها  رسائل لا اذكر عددها ، لكن ..... من أين لي بالجرأة التي تجعلني اقترب منها ..... 
****
أول يوم لي في تلك الوظيفة  كسرت ساق الزميل الذي كُتب عليه أن يجلس أمامي كل يوم  8 ساعات ، وفي المستشفى ... التقيت بالفتاة - حبيبتي -  وكانت تمرّض زميلي ، 
في أول خمس دقائق سقط هاتفها المحمول مرتين إلى أن انكسرت شاشته !! 
*****
بأي قلب أذهب لها بعد ذلك اليوم ؟ 
النهاية ليست ببعيد فقد اخترت راحتها وانسحبت من المعركة التي لم احضرها ، وربما لن تقع أبداً . 
***************
قصته تؤلم رأسي ، ترى هل حقاً  هناك من هو شؤم لهذه الدرجة ؟! 
وهل يحق لنا الايمان بهذه الاشياء ؟! ، 
ترى ما هو شعور [الدكتور محمد مرسي ] وهو في نظر الكثيرين نذير شؤم  كبير ؟! 

بالتأكيد بطل القصة لن يحضر مباراة عودة المنتخب ، لكن  الفوز مستحيل ! 
إذن فليشاهدها ويستمتع  بلا أدنى  شعور . 


هل لاحظت الممرضة  موقف انكسار هاتفها ، هل السبب هو فعلا وجود نذير الشؤم هذا ام أن الغلطة غلطتها لانها تحمل الهاتف في ساعات العمل ؟! 
*******
في موقف مثل هذه المواقف التي سردها البطل / قدمت في مسابقة  ما ، كانت منتظمة  شديدة التفاعل  لكن فور  حضوري خفتت الأضواء  والمنافسين الذين تحدد لهم الوقوف أمامي أحدهم إنسحب والأخرى طعنت في التحدي وقالت أنها ظلمت 
كيف سأحظي بفوز في هذه الحالة ! 
كنت نذير شؤم  او قليلة الحظ ؟! 
******
" حظك كده " تلك هي الكلمة التي تتبع كل خيبة تصيبني  
في العشق أعشق رجل لا يتسع لي في صدره سوى نصف روح وربع عقل  ومتسع  نظرة في قلبه ! 
في السعادة  كان حظي    أن اقف فوق  قمة " إفرست " لدقائق تعد على اليد الواحدة  ثم أرحل ، وزهرة حمراء  ذبلت أوراقها . 
" حظك كده " تلك قصيدة  الجخ الذي  يحدث فتاته متعللا لها بالحظ  الذي جعلها تعشق رجلاً منتهكا وهي ذات قلب بكر .... 
" حظك كده " العبارة التي سمعتها عندما حانت لحظة السفر ولكن إلى بلدٍ ...... كل بلاد الله خير . 
*****
الحظ / الرضا ، القسمة والنصيب / القضاء والقدر 
مصطلحات تتردد على الآذان ، الرضا  بالقدر او القسمة شئ  نسبي لا نملكه  جميعاً 
لكن  ترى ، هل الحظ هو الذي جعل أوبرا وينفري اليوم هي أشهر مذيعة على مستوى العالم وهى المرأة السوداء التي  ولدت من امراة خادمة وتربت عند جدتها العجوز ؟! 
ام انه الرضا ؟! هل الرضا ان تقبل واقعك كما هو وتتعايش معه ام تقبله وتعمل من أجل تغييره . 
هل الحظ هو الذي جعل  المنتج يعجب بها آنذاك  ثم تنطلق نحو الشهرة ؟! ام انه اصرارها وعدم رضاها بهذه الحالة ؟! 
******
 الحظ يسقطنا احيانا  من قائمته  ويجعلنا مقيدين في قائمة الرضا والثبات " محلك سرْ " 
والحظ هو الذي يجعل أحدهم  يقابلك بسيارته المقطوعة الفرامل ليرسلك إلى السماء ! 
حظك كده ^_^ 

الأحد، 17 نوفمبر 2013

شتاء .!

الشتاء  .. .. يذكرني برجل  عجوز في معطف أسود ممسكا بعصاة سوداء  مقبضها كـهيئة رأس الحية  وفي خلفية المشهد موسيقى  أغنية قديمة  . 
الشتاء .... الماضي ،، كلمتان دائما مانقرأهما معاً . 
درويش يقول : من لا يملك الحب، يخشى الشتاء ،، 
من منا يجزم بأنه ملك حباً يا درويش ؟! ،، لاأعتقد ان احدهم على يقين بذلك . 
الحب فراشة تحلق امام قلوبنا لنلهث ورائها ونمرح  وتضحك هي علينا  ، ثم ننقض عليها  فنحطمها  ،،! ذلك  هو الحب يا درويش . 
*****
الشتاء .. ذلك الليل الطويل وصوت الثعالب ، وعيون القطط المضيئة في الظلام ... 
حبات الندى البهية في الصباح تعلن هدنة بعد صراعات الليل المخيف . 
البرد في الشتاء  يا درويش يذكرني بأمي ، هذه السيدة البريئة من كل شئ سوى ظلمات القدر ، الجميلة في كل شئ حتى نوبات الغضب ، تلك السيدة التي حجبت عني برد الشتاء لسنوات طوال ، كانت تخبئني  في قلبها ، في أعمق  جزء من روحها . 
******
الشتاء ورائحة الدخان وحرارة الطعام المعد ليلاً ، والقرفة الساخنة ، وصوت اوراق اشجار تمارس الزحف فوق عتبات دارنا  .
يأتي  سبتمبر ليبعثر ذكريات مخاض أمي  على صعيد ذاكرتي ، وتولد في كل ليلة ممطرة بداخلي أم جديدة  تحمل مولوداً ذكر ، السعادة في الشتاء هي المطر . 
أطرافنا في الشتاء يصيبها خدر ، والحب في الشتاء يصاب بذات الخدر ،  نفارق في الشتاء ، ونبكي ، ونتذكر كل الموجعات الساكنات الذائبات في حرارة الصيف ، والمختبئات تحت أوراق الخريف . 
*****
أحلام الربيع على فراش الشتاء تحتضر ،، إعتدت منذ قليل ، من بداية هذا الشتاء ، أني ساحضر امتعة الربيع جميعها  ، وسأعبئ في جواربي الثقيلة بعض من موجات البحر 
قررت ان املأ  صدري برحيق الزهور وضحكات الاطفال على شواطئ الصيف ...
من آشعة الشمس سأغزل  فساتين للشتاء ،، وقلبي.....! 

وقلبي  إلى سجن  من الورق سيذهب ، بين أبطال الروايات  و حكايات الشعراء ،، 
فما القصائد في النهاية ، إلا حصاد الحنين في ليالي الشتاء . 



السبت، 16 نوفمبر 2013

صباح الخير ( بالعامية )

فاكر لما كنت وانت نايم  بتحلم حلم حلو وعند اللحظة الحاسمة في الحلم يجي حد م الواقع - وغالبا هو حد رخم - ويصحيك ، ويقولك  بكل ما أوتي من رخامة ( صباح الخير ) !! 
صباح الزفت ع دماغك يا حوبي < طبعا دي الاجابة الثابتة لانك متغاظ علشان مكملتش الحلم ^_________^ . 
----
الموقف ده لو تفتكر اتكرر معاك بئا على التوالى من اول آخر سنة في الإعدادية  وبإذن الله هو مكمل معاك  لحد ما نسمع خبرك كده :D 
 - 
 قارئي العزيز ، الدنيا هي الحد الرخم اللى اتكلمت عنه فوق ، وهي اللى دايما هتيجى تصحيك من كل احلامك وتقولك ببرود ( صباح الخير ) ، طب مفكرتش هي ليه سايقة عليك الرخامة يعني ! 
ليه مش راضيه تسيبك تكمل حلم واحد  للنهاية وتصحي منتشي بئا وتبتسم انت ف وشها وتقولها  بارتياح عظيم ( صباح السعادة ) ،، ببساطة يا صديقي إحنا مش جايين الدنيا علشان نكمل أحلامنا !! 
مستغرب ولا عارف وساكت ؟! ،، شكلك عارف ومدكّن يا نمس انت :D 
----- 
نرجع تانى للسرير والحلم ،، فاكر لما بعد ما تسمع صباح الخير كنت بتغمض عينيك وتنام تاني وتكمل على مزاجك ؟! ،، والله كلنا عملناها متتكسفش
-
ليه بئا ما بتعملش كده مع الاحلام اللى تملي الدنيا تصحيك ف آخر لقطة دايما وتقولك صباح الخير ؟! ،، ليه مبتكبرش راسك وتغمض وتكمل حلمك ،، 
غمّض يا صاحبي عن رخامة الدنيا  وندالتها المستمرة معاك في كل صباح 
----
من أيام إعدادي تحاول تجيب مجموع يدخلك ثانوي مرتاح فتسقطك الرياضيات او العربي ^_^ 
تجتهد في الثانوي او بمعنى اوضح تنتحر  علشان تجيب مجموع الكليه اللى بتحلم بيها  فيقوم الدكتور الغتت ( اللى هو الدنيا ) يسقطك او ينزلك ف مادة عشانه بنته الكتكوتة 
فتضطر تجيب مجموع كلية المفروض تدخلها بنته :D 
--
وهكذا دواليك ،، تحب بنت ٍ ما وتحاول ترتبط فاهلها يرفضوك  علشان معندكش شقة او عندك بس بعيدة ،، صباح الخير ^_^ 
---
تدور على وظيفة تحقق بيها حتة من احلامك  اللى قربت تعفن جواك ،، تلاقي المدير بيكرهك  ، وتلاقي الوظيفة مواعيدها زباله ... صباح الخير ^_^ 
وانت عارف الباقي بئا :D 
------------------
 ليه  يا صديقي متحاولش تكمل الحلم بعد صباح الخير ؟! 
ليه سايب الدنيا تضربك وتكسبك جولة ورا جولة .... 
الحل الوحيد هو إنك تعمل شئ م الاتنين ، يا تحلم احلام على اد الوقت المتاح من عمرك يا تكمل طول عمرك نايم !! 
---
وختاما ،، صباح الخير ،، ^______^ 
---





* ملحوظة / 
باعتذر علشان استخدمت اللهجة العامية المصرية ، وباعتذر عن بعض الانفعالات الواردة في المقال . ،، دمتم بود احبتي 

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

تـــــِيه !

للمرة التى لا اعلم كم ، أفتح صفحة التدوين لأكتب ولا أجد ما أكتبه أو ربما أجده لكنني لا أستطيع أن اضغط  على كلمة نشر . 
لست شجاعة بما يكفي لأن أكتب مقالاً ثابتا يقرأه الاصدقاء والذين لا أعلمهم أيضاً . 
ولعل احدا سيقول  أن هذه المدونة لا تصل إلى أي احد ، وأظنه محق . 

أن تأتي عبارة ٍ ما من أغنية ما لتوقظك من نومك لتتجه مباشرة نحو اللاب توب لتستمع إلى هذه الأغنية وكأنك منوم مغناطيسياً ، وكأنك تحت تأثير مخدر هذه الأغنية . 
وعندما تكتشف وانت في رحاب الأغنية أن المغني الذي غناها قد رحل من قبل أن تولد .
إذن  تلك هي روحه !! 
-
أن ترتبط بعض الاشياء الصغيرة ببعض أشياء اخرى ، يقولون ان هناك مرض اسمه الحنين إلى الماضي " نوستاليجا " ... لكن ، ان تتكون لديك مجموعة من الذكريات مرتبطة بأشياء مختلفة .! 
-
ان تذكرك أغنية ما  بأول يوم دراسة ، والاغنية لا علاقة لها بالدراسة ( للعلم ) 
ان يقف ذهنك مندهشا امام اغنية ما  وانت على يقين بان هذه الاغنية  تذكرك بشئ ما لكنك لا تدركه تماما ، غير واضح في عقلك  الحاضر ، لكنها مثبته بمسامير قوية على 
جدران عقلك الباطن ، يسعدني ان اخبرك ان هذه الاغنية تسكنك ، منذ كتبها شاعرها ، منذ غناها مطربها ، منذ سقطت الحانها على الموسيقار العبقري الذي  لحنها .
-
ربما تكون سمعت تلك الاغنية وانت طفل ، في بطن امك ، هل تعلم ذلك  ؟ ، ربما قرينك يعشق هذه الاغنية ،  لا تؤمن بالارواح والآخرين الساكنين معنا على هذا الكوكب ،  أنت حر . 
******
عندما تتملكك رغبة ما بقتل أحدهم ، لانك لا تستطيع انتظار موته الحتمي الذي سيحدث ذات يوم ، ذلك يعني انك لن تشتاق له بعد رحيله ، لن يصيبك مرض الشوق اللعين . 
لن تدمع عيناك عليه ، وربما تشعر حينها  بان روحه  تطوق عنقك ، تسكنك !! 
وتلك هي الكارثة حقا ، مقلب غبي إنك تقتل إنسان علشان تخلص منه وفجأة روحه تطلع لك وتمسك فيك ؟! ، انت مبتموتش ليه ؟! :D 
-
 لكنه  يقتلك ، يقتلك شكاً بالدبابيس ، هل سمعت عن تلك الميتة من قبل ؟! 
ان يقف احدهم ويستمر بوخزك بهدوء  مع التكرار ، إلى ان يزهق روحك ، فترحل إلى خالقها ، تلك الروح التى ( زهقها ) قاتلك  ليست كتلك الروح التي تبقي جسدك غضاً يتنفس الاكسجين ، هل سمعت عن القطط والسبع أرواح . 
انت ايضا تمتلك عدة ارواح ، منهن واحدة ستزهق   بالوخز ، والوخز يا صديقي  قد يأتيك بكلمة ، بنظرة ، او ربما إيماءة لعينة من قاتلك إلى فريسة أخرى . ! 
-
شعور مقيت فعلا ان ترحل عن الدنيا ويسالك الاموات السابقون عن  ميتتك ، فتخبرهم بانك مت بالوخز بالدبابيس ، تبا  ..اللعنة على هؤلاء  . 
******
الميتة الثانية ، هى ان تشعر بأنك ترد التنفس ولا تستطيع ، وتلك هى المأساة التى تسمى ( الكتابة ) ، عندما يمتلئ قلبك بحديث وعقلك بحديث ولسان مقيد ، ورئتيك كـقربة مقطوعة لا تستطيع أخذ الهواء الى صدرك ،  ولا تستطيع إمساك قلمك للكتابة  ، او اللعب على ازرار كيبوردك للكتابة ^_^ ، تلك لعنة تسمي ميتة الكتابة . 
انت مكتوم النفس ، معبأ ببركان  يكاد يفتت عقلك  وكل خلايا جسدك لكنك لا تستطيع الكتابة . 

هل سيفهم القارئ تلك الزفرات التى تخرج محملة بالالم ؟  هل سيسعد بذلك ؟ 

الامر المشترك بين المهرج والكاتب ان كلاهما قد يقف مؤديا عرضه الأخير ويحتضر أمام نظرات معجبيه  ولا احد منهم يدرك أن تلك الحركات / الكلمات هي احتضاره ، هى زفرته الاخيرة  قبل الرحلة الأبدية . 
-
أن تكون مهرجاً تلك  ميتة أخرى ، هل ادركت ! 
-
والناس أموات على قيد الحياة ! 

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

الارض تتسع باتساع حلمك

-


قرار جنوني بل هو خيال عندما تقرر الفتاة الارتباط برجل متزوج ، بل هو انتحار ان صح القول .. وسنتحدث عن هذه الميتة الشنيعة في مقام آخر . 
تأملت ذات نهار حال الزواج في مصر ، كيف يجتهد الطرفين في تجهيز المنزل السعيد وكيف تختلف وجهات النظر ، بل اقولها صراحة ، كم من قصص غرامية انتهت بسبب اختلاف وجهات النظر في بناء المنزل السعيد ، فالعروسة تريد " توينز " كصديقتها والعريس لا يستطيع ، او ربما اشتهت ام العروسة لابنتها غرفة اضافية في شقتها ، والعريس ايضا لا يستطيع ، وقد يرفض والد العريس اتمام الزواج لانه تشاجر مع والد العروسة ، او ربما تشاجرت اخت العريس مع ام العروس وما الى ذلك من مهاترات تقضي في النهاية بفض الخطبة واحيانا فسخ العقد !! ..... قصص عديدة انتهت بهذه النهاية الواهية المستفزة . 
مع شديد الاسف نسبة العنوسة فى مصر لا يستهان بها ، وهو امر محزن لهن ولاسرهن الكريمة ، فالفتاة تنهي دراستها ثم تنطلق الى العمل او تختبئ في المنزل كلاهما هروب من عيون الجارات وكلماتهن العابرة . 
وعلى صعيد آخر هن لا يسلمن من ذلك الوباء المخجل " التحرش " ، اذن الان لديك فتاة تحمل شهادة علمية ، من اسرة كريمة ، متوسطة الجمال -ان لم تكن فائقة - ، ومعها وظيفة ايضا او ربما لا تكون عاملة ؛ كل هذه المعطيات تتحول فور دخولها سن الـ 30 الى لا شئ امام العيون المتربصة والاحاديث الجانبية المزعجة ... فماذا تفعل ؟! 
فليذهب ما سبق كله الى الجحيم ، ونتحدث عن صورة اخرى ، هي فتاة ايضا ، تحمل مؤهلا علميا ( لا تهم درجته ) ، لكن لها حبيب ! . 
في حياتها رجل ، قريب او صديق او زميل عمل او دراسة ثم نشأت علاقة الحب 
لكن غالبا ما تسقط هذه العلاقة ، اما ان تكون علاقة عفيفة وتسقط في صالون شقة الفتاة بالرفض او الاختلاف على شكليات الزواج التي سبق ذكرها ، او ان تكون علاقة غير عفيفة وتسقط بتمزيق ورقتي الزواج او الغاء الصداقة او هروب احد الطرفين الى النهاية الغير سعيدة ( وتستاهلي واحد احسن مني بكتير ) ، الامر حقا شديد السواد ، يكفيك ايها القارئ وانتي ايتها الكريمة ان تشاهدوا فقط فيلم " بنتين من مصر " لتدركوا حقيقة ما اتحدث عنه ،فقضية الزواج والعنوسة المتزايدة في مصر وقضايا الزواج العرفي والتحرش وغيرهم ليست بالامر الهين ولا الخفي على احد . 
في ظل كل ما سبق ، تنشأ فتاة هي " انا " لا طاقة لها على المرور بعلاقة حب عفيفة كانت او غير ( ولنترك الحلال والحرام جانبا لانه في واقع الامر متروك جانبا منذ امد بعيد !) أنظر الى كل ما سبق بعين مشفقة ، واتأمل الشباب - ثمرة المستقبل - لاجدهم حدث ولا حرج بعضهم يتحرش حتى وان كان متزوجا ، وبعضهم يكتفي بتلك العلاقات -الخارجية - تحت اسم الحب ، والبعض يكتفي بالوقوف هناك خارج الملعب ، هاربا بجواز سفره ثم الزواج من غنية عربية كانت او اجنبية ! 
-
-
هنا 
............................................................................ 
ضع التعليق الذي تريد ، وانتي ايضا لكِ كامل الحق في وضع تعليقك الخاص .
------
( مقالة قديمة من كتاب يوميات زوجة تانية ) 

السبت، 9 نوفمبر 2013

أن تؤمن

بما ان مقالة ايطاليا ناوية تتأخر  حبتين ، فأنا مضطرة اكتب  شيئاً ما ،، 
وبما إن الـ  شيئاً ما  ده في غاية السرية على الاقل لمدة شهر  من الان ... 
فسأكتفي بكتابة مشاعري فقط ،، وبعد شهر باذن الله .... لنا عودة .... 
----------
قرأت في كتاب " قوة عقلك الباطن "  ، أن 95% من نسبة حدوث أي امر  هي متوقفة على قوة ايمانك بهذا الامر .!! 
وتكررت العبارة في كتاب " السر " او " ذا سيكريت "
( سامحني ايها القارئ العزيز على الكتابة بالانجليزي المعرّب ) 
 في كتاب " السر "  : يحكي بعض البشر من فئات مختلفة عن تجاربهم في الايمان !!
أي ايمان يتحدثون عنه وبعضهم   قد يكون ....... ملحد !!
-
الايمان هنا  هو الايمان الذاتي ، ان تؤمن بأن امرا ما سيحدث ، امر تريده  انت .. 
-
في الترجمة الاسلامية  يقول جل وعلا  في الحديث القدسي :
[ أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي ما شاء ]
-
الله سبحانه وتعالى  لا يريد ان يخيب ظننا به ابدا ، ويخبرنا بذلك عن نفسه  فلما لا نعتقد بان امورا جيدة ستحدث !! 
 تلك هى الرسالة ، أن تؤمن ، ستصبح اغنى رجل في العالم ذات يوم ، ستكونين المرأة الاجمل  ذات يوم ، قناعتك بان امرا سيحدث يجعله حادث بالفعل 
-
تلك ايضا كانت الرسالة المقدمة في مقالة عمر طاهر " معية " يقول ان الانسان اذا كان في انتظار امر ما  فهو عالق في هذا الامر 
ان تنتظر الفرج فانت في معية الفرج .! ، هكذا صاغها عمر في مقالته .... 
-
ذلك ما حدث في الامر السري للغاية الذي تحدثت عنه في بادئ القول 
آمنت ان شيئا ما سيحدث وعما قريب ، بقناعة تامة رغم احتمالية عدم حدوثه ، وقد وقع 
حدث ليترك لي رسالة ، لا بل رسائل عديدة قد تجعلني اكتب سلسلة مقالات ! 
-

ما اجمل ان يرسل لك ربك رسالة ليقول لك :
 ها انا ذا أفي بوعدي لك  واكون عند ظنك ♥ ♥ ،! 
-
الامر حقيقي جدا ، هناك رسائل ربانية تأتيك فقط اهدأ وتأمل جيدا ، قد تكون الرسالة آتية في شكل صديق ٍ ما ، او حدث ، او ربما حلقة مسلسل  تكرهه لكن الصدفة البحتة تضعك امام شاشة التلفاز وانت في انتظار دور الكشف في عيادة الباطنة ،، فقط لان في هذه الحلقة رسالة لك انت ،، 
كن مستعد لاستقبال رسائلك ولا تخجل من البحث عنها والايمان بانها آتيه ، واطمئن لان الله ،، معك ما دمت انت مؤمن بذلك ،، ♥ ♥ 

الخميس، 7 نوفمبر 2013

اكتب


 [ اكتب يا هيبا فمن يكتب لا يموت أبدا ] 
يوسف زيدان - عزازيل 
الرواية التي لم استطع تعدي الفصل الثالث منها  ، والتي   كتب عنها كل اصدقائي وكل اعضاء جروب " ماذا تقرأ  "  ، لا اعلم هل العيب مني ام من الكاتب ؟! 
في الحقيقة ، هذه المقالة لم تكتب لنقد الكاتب الكبير / يوسف زيدان  ، برغم انني لا احبه  ولا اعلم لماذا ، ربما لاني لم اقرأ له  سوى الـ كم صفحة من رواية عزازيل  !! 
-
في مصر فى الاجازة الماضية  حاولت ان احضر له محاضرة من محاضراته في ساقية الصاوي والتي تناقش الاحوال السياسية الجارية ، لكنني لم استطع تحقيق هذه الرغبة .

إذن لقد حاولت ان اتعرف الى الكاتب الكبير لكني لم استطع ايضا . 
على كل ٍ ، العبارة هي  التي تهمني حاليا ، اكتب فمن يكتب لا يموت 
أمس في الصباح قال لي " حماسة "  ......
 وحماسة هو صديقي الذي علمني ان اقرا بطريقة دورية  ( شكرا له ) 
قال  لي : استمري فى الكتابة . .... وبعد مناقشة ساخرة دارت بينى وبينه حول المرأة التي  استضافها  ( احمد موسى ) في برنامجه الذي اكرهه ، سالنى حماسة مجددا  : لماذا لا اكتب آرائي السياسية تلك ؟! ،  - ايوة صحيح انا مبكتبش آرائي السياسية ليه ؟! - 
والله ما عارفة يا حماسة ، ممكن نقول  (مشترية دماغي ) ... ! 
-
نرجع للمقال .... الكتابة ، ومن يكتب لا يموت ، 
 قبل ايام  كنت اتصفح  اخبار القراء في " عصير الكتب "  ، وكتبت رأيي في  اقتباس نشره  احد اعضاء المجموعة : الاقتباس يحتوي على مجموعة كلمات  لا يمكنك سماعها إلا على قهوة بلدي في شارع من شوارع مصر القديمة . 
صدمني العضو وقال لي ان هذا المستوى من الكتابة هو المطلوب حاليا في الاسواق !
 وفي سياق المناقشة  اطلقت على القصة  كلمة " الادب السوقي "   . 
هل هذا هو الادب الذي يستحق ان يخلد صاحبه !! 
قال عضو آخر ان هذه ماهي الا حقبة من الزمن ستسقط في مزبلة التاريخ  وان تلك الكتابات السيئة لن تدوم   ولن يذكرها التاريخ " أصلا ً "  ، واكمل قائلا  ان الحمد لله برغم كمية الانتاج الكبيرة السيئة ، هناك ايضا قصص وروايات رائعة  تنال الجوائز  وستدون في قائمة الادب العربي الرائع ،  آآآه ، ها العضو متفائل جدا ولا اعلم من اين له بهذا التفاؤل اصلا ً ،  لكنه  اخبرني  بالسبب وراء هذه الموجة الغريبة التي  حلت على الادب في مصر ، قال :  يعني لما تلاقي شعب بيتفرج على باسم يوسف  بكمية البذاءات اللى بيقولها  يبقى مستغربة ليه  ان الادب بتاعنا يبقى بالمنظر ده ؟! 
والله صدقْ ، لكن ... أنا ايضا من متفرجي باسم يوسف !! 
هل ساصل ذات يوم الى هذا المستوى من الكتابة ؟! 
هل سأموت برغم أنني امارس مهنة الخلود ( الكتابة ) !! 
-
فليسقط باسم يوسف ... لان " كله بيصب ف كله " هكذا قالها العضو  عن الحركة الديناميكية التي تصل بنا في اخر الامر  الى ان  نقرأ  إهداء كتاب  يقول فيه كاتبه: 

اللهم لا اعتراض ،  سأكتب كما أوصاني " حماسة "  وسأكتب لانني احب الكتابة 
وغدا سنتحدث عن هذه المأساة التي  أمر بها وهي  " الكتابة " 
^_________^ 
-
-
ابتسم ايها القارئ العزيز ، قبل الضحك ما يخلص :D 

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

بكره هيموت !

 [ بكرة هيموت ] 
-
لكل منا فلسفاته الخاصة التي  يسير عليها ربما  لا إرادياً  ،،
 والفلسفة مصطلح يعني مجوعة قوانين  مخترعة من قبل شخص ٍ ما ،، 
-
في هذه النقطة  تحديدا ً لدي فلسفة  ،، لا اظن  انها تروق للكثير . 
كثيراً ما ربنا بيكرمك بـ إنسان مستفز  ،، لا يمكنك الاستغناء عنه ولا يمكنك أيضاً احتمال حماقته ،،   قطعا لديك احدهم  قارئي العزيز ،، 
إليك الطريقة / 
لا أستطيع  ان  اقترح عليك قتل من يزعجك في هذا العالم الكبير المثير للغضب  ،، 
والا فسوف اقتل العائلة العريقة ،، والرئيس المنتخب ،، والحكومة المثيرة للاشمئزاز ،، 
--
هنا مش للسياسة ،، 
لكن ... برغم انهم اساتذة  في اثارة غضبك - اصدقائك -   إلا ان بعض الاشياء الجميلة  لا احد يستطيع  اعطائها لك  الا هُم !! 
ربما  كانت مشكلتك في الحياة   هي امك المتشددة الدائمة الشك فيك وكأنك مش ابنها !! 
ربما كانت المشكلة في اخوتك الكثيرين الذين لم يأتوا إلى هذه الحياة  إلا ليثيروا حنقك !!
ربما  .... رئيس الجامعة او دكتور المادة المقرفة التي تضيع النوم من عينيك وكأنها عشيقة خائنة ،،   كلهم  لا غنى عنهم ،، 
--
بعد التفكير والتمحيص ( كما تقول فيروزة صاحبتي )  ،، 
توصلت لحل رائع ،، رائع على مستواي النفسي والفكري 
جائني الحل  بعد مشاهدة الفاجعة التي ابتليت بها احدى صديقاتي ،، حيث استشهد  احد افراد عائلتها المقربين والدائمي الشغب معها ،،  ( رحمه الله رحمة واسعة ) 
اشعر بالأسى فعلا كلما اقرا كلماتها عن افتقادها له ، وافتقادها لجميع مواقفه السعيدة او الحزينة ،، وفي كل مرة تنطق وتقول له " ارجع "  تشق قلبي نصفين
( مجازا  يعبر عن حدة الالم ،، ربنا  ما يكتبها عليكم ) 
-
لنعود الى محور المقال ولنترك احزان صديقتي  ،، فقط اردت تطبيق سياسة  السؤال المؤلم / ماذا لو كان ( س )  الذي يغضبني هو الميت الان ؟!  قطعا  سأحزن واشتاق الى تلك المضايقات والافعال المثيرة للغضب ، إذن فلتشبعي يا نفسي منه ، فسيموت غدا 
في يوم ٍ ما  ليس ببعيد ، سيموت وتنتهي لحظات الغضب لتبتدئ لحظات الشوق الى الغضب . 
--
حسنا  سيموت الجميع ذات يوم ،، وتجلس وحدك تفتقد حماقاتهم وتصرفاتهم المستفزة 
والان عليك بالاستمتاع   بكلماتي التي تثير غضبك 
لانني سأموت ايضا  بكره ^_^ 
-----
ونكتفي بهذا القدر . 

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

افتتاحية

بسم الله الرحمن الرحيم 

.
رسالة ٍ ما إلى أحدٍ ما  ربما لن يأتي الى الأبد 
وربما يكون أتى من زمن بعيد لكن زحمة الحياة سرقته مني إلى الابد 
لكن الأكيد - سواء أتى او لم يأتِ-  أنه يقرأ الآن هذه الكلمات ويبتسم 
.
ابتسم يا عزيزي ، فأنا أحبّكْ  ، إنها حقاً هبة سماوية تستحق الابتسامْ والفخر ْ 
لا أعلم  ما الداعي وراء كل هذا الغرور  ،، ولا اعلم لماذا احدثك الآن  ... هنا في هذه الافتتاحية الجديدة لأجندتي ،، 
أجندة على المستوى السياسي  / تعني خطة مسبقة لعدة اعمال -مشاريع قادمة 
-
أجندة على المستوى الطلابي - الجامعي / تعني مجوعة من الإهداءات اللطيفة بين الاصدقاء الذين تجمعهم سنة دراسية واحدة او مجموعة درس ، او ربما جمعتهم ترابيزة واحدة في مقهى الجامعة ،،
 وقد تكون الأجندة  عبارة عن عدة  رسائل غرامية ( غير مرسلة ) لعاشق او عاشقة ،، 
-
أجندة على مستواي الياسميني البحت / تعني  مجلد يحتوى كل ما أردت الاحتفاظ به وحمايته من النسيان والضياع والكراهية ،، أي كراهية ؟!  لا أعلم  لكنني أؤمن تماما بأن هناك في بقعة من بقاع الارض كتلة صلبة مشعّة ،  توزع الكراهية على الناس كما تتوزع آشعة الشمس ،، بعفوية مستفزة . 
-
المهم ،، 
الأجندة كما سبق ،،  هي مجلد خاص يحتوي آارئي الشخصية 
وخواطري ، وربما قصصي الجميلة :P   التي اريد الاحتفاظ بها . 
آرائي الشخصية  ،، هي ثروة متجددة  بمعنى اوضح هي قابلة للتغير نتيجة العوامل الطبيعية للبيئة المحيطة بي  ، إذن  .... فالسادة المعقدين  ( كلاكيعو )  اطلعوا بره لو سمحتوا ،، هنا مش بتاعكم ،، . 
------------- 
ونكتفي بهذا القدر لحد ما يجيلي نفس اكتب تاني :)