هل سمعت يوما احدهم يخبرك بأن شخصاً ما " وشه نحس " ، نذير شؤم !
هل تعتقد في هذه الاشياء ؟! ...
يقول أحدهم : انا لا اؤمن بمثل هذه الأشياء ، ولم يسبق لي أن اتهمت احدهم بهذه الصفة البغيضة ، ولم أكن من هؤلاء الذين يتفائلون او يتشائمون لأي سببٍ ما .
لكن في الفترة السابقة من حياتي وأقولها لك / منذ بداية حياتي تحديداً ينتابني هذا الشعور المميت ، انا نذير شؤم !
****
شاهدت مباراة المنتخب الأخيرة عن طريق الصدفة البحتة وللأسف وكما توقعت فقد خسر المنتخب خسارة فادحة !
شعرت بأنني مسؤول عن تلك الفضيحة التي لحقت بالمنتخب وبالشعب كله .
وفكرت للحظة في أن أقد إعتذاري لكل شخص يشعر بالغضب من لاعبي المنتخب وأقول لهم بأسف " أنا السبب " ، أنا نذير شؤم .
*****
في نهاية سبتمبر الماضي ذهبت إلى صديق قديم ، لم أتمكن من زيارته منذ وقت بعيد قد تكون خمس سنوات على أقل تقدير ، مرت ساعتين والأمر كله خير والابناء بخير والزوجة سالمة وكل شئ في محله ، حتى أصابني الفخر بنفسي وقلت لي : فلنذهب الآن بهدوء حتى نسجل هذا اليوم في المناسبات السعيدة .
قمت وانا في قمة الرضا عن نفسي لارحل ، وصديقي العزيز أراد ان يوصلني إلى منزلي ، كلنا نعرف هذه الخدمة التي يقدما المضيف إلى ضيفه في نهاية اللقاء ليشعره بسعادته ورغبته في عدم انتهاء اللقاء ، وكانت الكارثة ، سيارة صديقي - التي لم يمر على شرائها سوى شهرين - احترقت !!
******
يقينى التام بأنني سبباً حقيقياً في وقوع أي كارثة ٍما في مكان يحتويني ، فقد قررت ان لا ازور أماكن عامة كي لا يتأذى احد لا أعرفه ، الشعور بالذنب يطاردني في أحلامي ، فكرت في تلك الإنسانة التي ستكمل حياتها برفقتي ، ترى هل ستكملها فعلا ام ستكون كلمة النهاية لحياتها بخط يدي ؟!
*****
عشقت كــكل البشر وتعذبت ليلاً واستمعت إلى السيدة العظيمة والعندليب الاسمر ، وكتبت إليها رسائل لا اذكر عددها ، لكن ..... من أين لي بالجرأة التي تجعلني اقترب منها .....
****
أول يوم لي في تلك الوظيفة كسرت ساق الزميل الذي كُتب عليه أن يجلس أمامي كل يوم 8 ساعات ، وفي المستشفى ... التقيت بالفتاة - حبيبتي - وكانت تمرّض زميلي ،
في أول خمس دقائق سقط هاتفها المحمول مرتين إلى أن انكسرت شاشته !!
*****
بأي قلب أذهب لها بعد ذلك اليوم ؟
النهاية ليست ببعيد فقد اخترت راحتها وانسحبت من المعركة التي لم احضرها ، وربما لن تقع أبداً .
***************
قصته تؤلم رأسي ، ترى هل حقاً هناك من هو شؤم لهذه الدرجة ؟!
وهل يحق لنا الايمان بهذه الاشياء ؟! ،
ترى ما هو شعور [الدكتور محمد مرسي ] وهو في نظر الكثيرين نذير شؤم كبير ؟!
-
بالتأكيد بطل القصة لن يحضر مباراة عودة المنتخب ، لكن الفوز مستحيل !
إذن فليشاهدها ويستمتع بلا أدنى شعور .
-
هل لاحظت الممرضة موقف انكسار هاتفها ، هل السبب هو فعلا وجود نذير الشؤم هذا ام أن الغلطة غلطتها لانها تحمل الهاتف في ساعات العمل ؟!
*******
في موقف مثل هذه المواقف التي سردها البطل / قدمت في مسابقة ما ، كانت منتظمة شديدة التفاعل لكن فور حضوري خفتت الأضواء والمنافسين الذين تحدد لهم الوقوف أمامي أحدهم إنسحب والأخرى طعنت في التحدي وقالت أنها ظلمت
كيف سأحظي بفوز في هذه الحالة !
كنت نذير شؤم او قليلة الحظ ؟!
******
" حظك كده " تلك هي الكلمة التي تتبع كل خيبة تصيبني
في العشق أعشق رجل لا يتسع لي في صدره سوى نصف روح وربع عقل ومتسع نظرة في قلبه !
في السعادة كان حظي أن اقف فوق قمة " إفرست " لدقائق تعد على اليد الواحدة ثم أرحل ، وزهرة حمراء ذبلت أوراقها .
" حظك كده " تلك قصيدة الجخ الذي يحدث فتاته متعللا لها بالحظ الذي جعلها تعشق رجلاً منتهكا وهي ذات قلب بكر ....
" حظك كده " العبارة التي سمعتها عندما حانت لحظة السفر ولكن إلى بلدٍ ...... كل بلاد الله خير .
*****
الحظ / الرضا ، القسمة والنصيب / القضاء والقدر
مصطلحات تتردد على الآذان ، الرضا بالقدر او القسمة شئ نسبي لا نملكه جميعاً
لكن ترى ، هل الحظ هو الذي جعل أوبرا وينفري اليوم هي أشهر مذيعة على مستوى العالم وهى المرأة السوداء التي ولدت من امراة خادمة وتربت عند جدتها العجوز ؟!
ام انه الرضا ؟! هل الرضا ان تقبل واقعك كما هو وتتعايش معه ام تقبله وتعمل من أجل تغييره .
هل الحظ هو الذي جعل المنتج يعجب بها آنذاك ثم تنطلق نحو الشهرة ؟! ام انه اصرارها وعدم رضاها بهذه الحالة ؟!
******
الحظ يسقطنا احيانا من قائمته ويجعلنا مقيدين في قائمة الرضا والثبات " محلك سرْ "
والحظ هو الذي يجعل أحدهم يقابلك بسيارته المقطوعة الفرامل ليرسلك إلى السماء !
حظك كده ^_^
هل تعتقد في هذه الاشياء ؟! ...
يقول أحدهم : انا لا اؤمن بمثل هذه الأشياء ، ولم يسبق لي أن اتهمت احدهم بهذه الصفة البغيضة ، ولم أكن من هؤلاء الذين يتفائلون او يتشائمون لأي سببٍ ما .
لكن في الفترة السابقة من حياتي وأقولها لك / منذ بداية حياتي تحديداً ينتابني هذا الشعور المميت ، انا نذير شؤم !
****
شاهدت مباراة المنتخب الأخيرة عن طريق الصدفة البحتة وللأسف وكما توقعت فقد خسر المنتخب خسارة فادحة !
شعرت بأنني مسؤول عن تلك الفضيحة التي لحقت بالمنتخب وبالشعب كله .
وفكرت للحظة في أن أقد إعتذاري لكل شخص يشعر بالغضب من لاعبي المنتخب وأقول لهم بأسف " أنا السبب " ، أنا نذير شؤم .
*****
في نهاية سبتمبر الماضي ذهبت إلى صديق قديم ، لم أتمكن من زيارته منذ وقت بعيد قد تكون خمس سنوات على أقل تقدير ، مرت ساعتين والأمر كله خير والابناء بخير والزوجة سالمة وكل شئ في محله ، حتى أصابني الفخر بنفسي وقلت لي : فلنذهب الآن بهدوء حتى نسجل هذا اليوم في المناسبات السعيدة .
قمت وانا في قمة الرضا عن نفسي لارحل ، وصديقي العزيز أراد ان يوصلني إلى منزلي ، كلنا نعرف هذه الخدمة التي يقدما المضيف إلى ضيفه في نهاية اللقاء ليشعره بسعادته ورغبته في عدم انتهاء اللقاء ، وكانت الكارثة ، سيارة صديقي - التي لم يمر على شرائها سوى شهرين - احترقت !!
******
يقينى التام بأنني سبباً حقيقياً في وقوع أي كارثة ٍما في مكان يحتويني ، فقد قررت ان لا ازور أماكن عامة كي لا يتأذى احد لا أعرفه ، الشعور بالذنب يطاردني في أحلامي ، فكرت في تلك الإنسانة التي ستكمل حياتها برفقتي ، ترى هل ستكملها فعلا ام ستكون كلمة النهاية لحياتها بخط يدي ؟!
*****
عشقت كــكل البشر وتعذبت ليلاً واستمعت إلى السيدة العظيمة والعندليب الاسمر ، وكتبت إليها رسائل لا اذكر عددها ، لكن ..... من أين لي بالجرأة التي تجعلني اقترب منها .....
****
أول يوم لي في تلك الوظيفة كسرت ساق الزميل الذي كُتب عليه أن يجلس أمامي كل يوم 8 ساعات ، وفي المستشفى ... التقيت بالفتاة - حبيبتي - وكانت تمرّض زميلي ،
في أول خمس دقائق سقط هاتفها المحمول مرتين إلى أن انكسرت شاشته !!
*****
بأي قلب أذهب لها بعد ذلك اليوم ؟
النهاية ليست ببعيد فقد اخترت راحتها وانسحبت من المعركة التي لم احضرها ، وربما لن تقع أبداً .
***************
قصته تؤلم رأسي ، ترى هل حقاً هناك من هو شؤم لهذه الدرجة ؟!
وهل يحق لنا الايمان بهذه الاشياء ؟! ،
ترى ما هو شعور [الدكتور محمد مرسي ] وهو في نظر الكثيرين نذير شؤم كبير ؟!
-
بالتأكيد بطل القصة لن يحضر مباراة عودة المنتخب ، لكن الفوز مستحيل !
إذن فليشاهدها ويستمتع بلا أدنى شعور .
-
هل لاحظت الممرضة موقف انكسار هاتفها ، هل السبب هو فعلا وجود نذير الشؤم هذا ام أن الغلطة غلطتها لانها تحمل الهاتف في ساعات العمل ؟!
*******
في موقف مثل هذه المواقف التي سردها البطل / قدمت في مسابقة ما ، كانت منتظمة شديدة التفاعل لكن فور حضوري خفتت الأضواء والمنافسين الذين تحدد لهم الوقوف أمامي أحدهم إنسحب والأخرى طعنت في التحدي وقالت أنها ظلمت
كيف سأحظي بفوز في هذه الحالة !
كنت نذير شؤم او قليلة الحظ ؟!
******
" حظك كده " تلك هي الكلمة التي تتبع كل خيبة تصيبني
في العشق أعشق رجل لا يتسع لي في صدره سوى نصف روح وربع عقل ومتسع نظرة في قلبه !
في السعادة كان حظي أن اقف فوق قمة " إفرست " لدقائق تعد على اليد الواحدة ثم أرحل ، وزهرة حمراء ذبلت أوراقها .
" حظك كده " تلك قصيدة الجخ الذي يحدث فتاته متعللا لها بالحظ الذي جعلها تعشق رجلاً منتهكا وهي ذات قلب بكر ....
" حظك كده " العبارة التي سمعتها عندما حانت لحظة السفر ولكن إلى بلدٍ ...... كل بلاد الله خير .
*****
الحظ / الرضا ، القسمة والنصيب / القضاء والقدر
مصطلحات تتردد على الآذان ، الرضا بالقدر او القسمة شئ نسبي لا نملكه جميعاً
لكن ترى ، هل الحظ هو الذي جعل أوبرا وينفري اليوم هي أشهر مذيعة على مستوى العالم وهى المرأة السوداء التي ولدت من امراة خادمة وتربت عند جدتها العجوز ؟!
ام انه الرضا ؟! هل الرضا ان تقبل واقعك كما هو وتتعايش معه ام تقبله وتعمل من أجل تغييره .
هل الحظ هو الذي جعل المنتج يعجب بها آنذاك ثم تنطلق نحو الشهرة ؟! ام انه اصرارها وعدم رضاها بهذه الحالة ؟!
******
الحظ يسقطنا احيانا من قائمته ويجعلنا مقيدين في قائمة الرضا والثبات " محلك سرْ "
والحظ هو الذي يجعل أحدهم يقابلك بسيارته المقطوعة الفرامل ليرسلك إلى السماء !
حظك كده ^_^

و رضينا بنصيبنا هيجيلنا ال بنتمناه بس موضوع الشؤم دا ممكن يكون سببه الذنوب والمؤمن عادة يتفائل مش يتشائم مش يمكن الموبايل لما اتكسر هيجيلها احسن منه وهكذا بالتوفيق استمروا
ردحذفالحمد لله ع كل شئ
ردحذف