للمرة التى لا اعلم كم ، أفتح صفحة التدوين لأكتب ولا أجد ما أكتبه أو ربما أجده لكنني لا أستطيع أن اضغط على كلمة نشر .
لست شجاعة بما يكفي لأن أكتب مقالاً ثابتا يقرأه الاصدقاء والذين لا أعلمهم أيضاً .
ولعل احدا سيقول أن هذه المدونة لا تصل إلى أي احد ، وأظنه محق .
-
أن تأتي عبارة ٍ ما من أغنية ما لتوقظك من نومك لتتجه مباشرة نحو اللاب توب لتستمع إلى هذه الأغنية وكأنك منوم مغناطيسياً ، وكأنك تحت تأثير مخدر هذه الأغنية .
وعندما تكتشف وانت في رحاب الأغنية أن المغني الذي غناها قد رحل من قبل أن تولد .
إذن تلك هي روحه !!
-
أن ترتبط بعض الاشياء الصغيرة ببعض أشياء اخرى ، يقولون ان هناك مرض اسمه الحنين إلى الماضي " نوستاليجا " ... لكن ، ان تتكون لديك مجموعة من الذكريات مرتبطة بأشياء مختلفة .!
-
ان تذكرك أغنية ما بأول يوم دراسة ، والاغنية لا علاقة لها بالدراسة ( للعلم )
ان يقف ذهنك مندهشا امام اغنية ما وانت على يقين بان هذه الاغنية تذكرك بشئ ما لكنك لا تدركه تماما ، غير واضح في عقلك الحاضر ، لكنها مثبته بمسامير قوية على
جدران عقلك الباطن ، يسعدني ان اخبرك ان هذه الاغنية تسكنك ، منذ كتبها شاعرها ، منذ غناها مطربها ، منذ سقطت الحانها على الموسيقار العبقري الذي لحنها .
-
ربما تكون سمعت تلك الاغنية وانت طفل ، في بطن امك ، هل تعلم ذلك ؟ ، ربما قرينك يعشق هذه الاغنية ، لا تؤمن بالارواح والآخرين الساكنين معنا على هذا الكوكب ، أنت حر .
******
عندما تتملكك رغبة ما بقتل أحدهم ، لانك لا تستطيع انتظار موته الحتمي الذي سيحدث ذات يوم ، ذلك يعني انك لن تشتاق له بعد رحيله ، لن يصيبك مرض الشوق اللعين .
لن تدمع عيناك عليه ، وربما تشعر حينها بان روحه تطوق عنقك ، تسكنك !!
وتلك هي الكارثة حقا ، مقلب غبي إنك تقتل إنسان علشان تخلص منه وفجأة روحه تطلع لك وتمسك فيك ؟! ، انت مبتموتش ليه ؟! :D
-
لكنه يقتلك ، يقتلك شكاً بالدبابيس ، هل سمعت عن تلك الميتة من قبل ؟!
ان يقف احدهم ويستمر بوخزك بهدوء مع التكرار ، إلى ان يزهق روحك ، فترحل إلى خالقها ، تلك الروح التى ( زهقها ) قاتلك ليست كتلك الروح التي تبقي جسدك غضاً يتنفس الاكسجين ، هل سمعت عن القطط والسبع أرواح .
انت ايضا تمتلك عدة ارواح ، منهن واحدة ستزهق بالوخز ، والوخز يا صديقي قد يأتيك بكلمة ، بنظرة ، او ربما إيماءة لعينة من قاتلك إلى فريسة أخرى . !
-
شعور مقيت فعلا ان ترحل عن الدنيا ويسالك الاموات السابقون عن ميتتك ، فتخبرهم بانك مت بالوخز بالدبابيس ، تبا ..اللعنة على هؤلاء .
******
الميتة الثانية ، هى ان تشعر بأنك ترد التنفس ولا تستطيع ، وتلك هى المأساة التى تسمى ( الكتابة ) ، عندما يمتلئ قلبك بحديث وعقلك بحديث ولسان مقيد ، ورئتيك كـقربة مقطوعة لا تستطيع أخذ الهواء الى صدرك ، ولا تستطيع إمساك قلمك للكتابة ، او اللعب على ازرار كيبوردك للكتابة ^_^ ، تلك لعنة تسمي ميتة الكتابة .
انت مكتوم النفس ، معبأ ببركان يكاد يفتت عقلك وكل خلايا جسدك لكنك لا تستطيع الكتابة .
-
هل سيفهم القارئ تلك الزفرات التى تخرج محملة بالالم ؟ هل سيسعد بذلك ؟
-
الامر المشترك بين المهرج والكاتب ان كلاهما قد يقف مؤديا عرضه الأخير ويحتضر أمام نظرات معجبيه ولا احد منهم يدرك أن تلك الحركات / الكلمات هي احتضاره ، هى زفرته الاخيرة قبل الرحلة الأبدية .
-
أن تكون مهرجاً تلك ميتة أخرى ، هل ادركت !
-
والناس أموات على قيد الحياة !
لست شجاعة بما يكفي لأن أكتب مقالاً ثابتا يقرأه الاصدقاء والذين لا أعلمهم أيضاً .
ولعل احدا سيقول أن هذه المدونة لا تصل إلى أي احد ، وأظنه محق .
-
أن تأتي عبارة ٍ ما من أغنية ما لتوقظك من نومك لتتجه مباشرة نحو اللاب توب لتستمع إلى هذه الأغنية وكأنك منوم مغناطيسياً ، وكأنك تحت تأثير مخدر هذه الأغنية .
وعندما تكتشف وانت في رحاب الأغنية أن المغني الذي غناها قد رحل من قبل أن تولد .
إذن تلك هي روحه !!
-
أن ترتبط بعض الاشياء الصغيرة ببعض أشياء اخرى ، يقولون ان هناك مرض اسمه الحنين إلى الماضي " نوستاليجا " ... لكن ، ان تتكون لديك مجموعة من الذكريات مرتبطة بأشياء مختلفة .!
-
ان تذكرك أغنية ما بأول يوم دراسة ، والاغنية لا علاقة لها بالدراسة ( للعلم )
ان يقف ذهنك مندهشا امام اغنية ما وانت على يقين بان هذه الاغنية تذكرك بشئ ما لكنك لا تدركه تماما ، غير واضح في عقلك الحاضر ، لكنها مثبته بمسامير قوية على
جدران عقلك الباطن ، يسعدني ان اخبرك ان هذه الاغنية تسكنك ، منذ كتبها شاعرها ، منذ غناها مطربها ، منذ سقطت الحانها على الموسيقار العبقري الذي لحنها .
-
ربما تكون سمعت تلك الاغنية وانت طفل ، في بطن امك ، هل تعلم ذلك ؟ ، ربما قرينك يعشق هذه الاغنية ، لا تؤمن بالارواح والآخرين الساكنين معنا على هذا الكوكب ، أنت حر .
******
عندما تتملكك رغبة ما بقتل أحدهم ، لانك لا تستطيع انتظار موته الحتمي الذي سيحدث ذات يوم ، ذلك يعني انك لن تشتاق له بعد رحيله ، لن يصيبك مرض الشوق اللعين .
لن تدمع عيناك عليه ، وربما تشعر حينها بان روحه تطوق عنقك ، تسكنك !!
وتلك هي الكارثة حقا ، مقلب غبي إنك تقتل إنسان علشان تخلص منه وفجأة روحه تطلع لك وتمسك فيك ؟! ، انت مبتموتش ليه ؟! :D
-
لكنه يقتلك ، يقتلك شكاً بالدبابيس ، هل سمعت عن تلك الميتة من قبل ؟!
ان يقف احدهم ويستمر بوخزك بهدوء مع التكرار ، إلى ان يزهق روحك ، فترحل إلى خالقها ، تلك الروح التى ( زهقها ) قاتلك ليست كتلك الروح التي تبقي جسدك غضاً يتنفس الاكسجين ، هل سمعت عن القطط والسبع أرواح .
انت ايضا تمتلك عدة ارواح ، منهن واحدة ستزهق بالوخز ، والوخز يا صديقي قد يأتيك بكلمة ، بنظرة ، او ربما إيماءة لعينة من قاتلك إلى فريسة أخرى . !
-
شعور مقيت فعلا ان ترحل عن الدنيا ويسالك الاموات السابقون عن ميتتك ، فتخبرهم بانك مت بالوخز بالدبابيس ، تبا ..اللعنة على هؤلاء .
******
الميتة الثانية ، هى ان تشعر بأنك ترد التنفس ولا تستطيع ، وتلك هى المأساة التى تسمى ( الكتابة ) ، عندما يمتلئ قلبك بحديث وعقلك بحديث ولسان مقيد ، ورئتيك كـقربة مقطوعة لا تستطيع أخذ الهواء الى صدرك ، ولا تستطيع إمساك قلمك للكتابة ، او اللعب على ازرار كيبوردك للكتابة ^_^ ، تلك لعنة تسمي ميتة الكتابة .
انت مكتوم النفس ، معبأ ببركان يكاد يفتت عقلك وكل خلايا جسدك لكنك لا تستطيع الكتابة .
-
هل سيفهم القارئ تلك الزفرات التى تخرج محملة بالالم ؟ هل سيسعد بذلك ؟
-
الامر المشترك بين المهرج والكاتب ان كلاهما قد يقف مؤديا عرضه الأخير ويحتضر أمام نظرات معجبيه ولا احد منهم يدرك أن تلك الحركات / الكلمات هي احتضاره ، هى زفرته الاخيرة قبل الرحلة الأبدية .
-
أن تكون مهرجاً تلك ميتة أخرى ، هل ادركت !
-
والناس أموات على قيد الحياة !

والناس أموات علي قيد الحياة زي أنا عايش ومش عايش كده :D .... رائعة المقالة :) .. تسلم الأيادي :D
ردحذفتسلم يا دكتور أيمن
حذف