السبت، 9 نوفمبر 2013

أن تؤمن

بما ان مقالة ايطاليا ناوية تتأخر  حبتين ، فأنا مضطرة اكتب  شيئاً ما ،، 
وبما إن الـ  شيئاً ما  ده في غاية السرية على الاقل لمدة شهر  من الان ... 
فسأكتفي بكتابة مشاعري فقط ،، وبعد شهر باذن الله .... لنا عودة .... 
----------
قرأت في كتاب " قوة عقلك الباطن "  ، أن 95% من نسبة حدوث أي امر  هي متوقفة على قوة ايمانك بهذا الامر .!! 
وتكررت العبارة في كتاب " السر " او " ذا سيكريت "
( سامحني ايها القارئ العزيز على الكتابة بالانجليزي المعرّب ) 
 في كتاب " السر "  : يحكي بعض البشر من فئات مختلفة عن تجاربهم في الايمان !!
أي ايمان يتحدثون عنه وبعضهم   قد يكون ....... ملحد !!
-
الايمان هنا  هو الايمان الذاتي ، ان تؤمن بأن امرا ما سيحدث ، امر تريده  انت .. 
-
في الترجمة الاسلامية  يقول جل وعلا  في الحديث القدسي :
[ أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي ما شاء ]
-
الله سبحانه وتعالى  لا يريد ان يخيب ظننا به ابدا ، ويخبرنا بذلك عن نفسه  فلما لا نعتقد بان امورا جيدة ستحدث !! 
 تلك هى الرسالة ، أن تؤمن ، ستصبح اغنى رجل في العالم ذات يوم ، ستكونين المرأة الاجمل  ذات يوم ، قناعتك بان امرا سيحدث يجعله حادث بالفعل 
-
تلك ايضا كانت الرسالة المقدمة في مقالة عمر طاهر " معية " يقول ان الانسان اذا كان في انتظار امر ما  فهو عالق في هذا الامر 
ان تنتظر الفرج فانت في معية الفرج .! ، هكذا صاغها عمر في مقالته .... 
-
ذلك ما حدث في الامر السري للغاية الذي تحدثت عنه في بادئ القول 
آمنت ان شيئا ما سيحدث وعما قريب ، بقناعة تامة رغم احتمالية عدم حدوثه ، وقد وقع 
حدث ليترك لي رسالة ، لا بل رسائل عديدة قد تجعلني اكتب سلسلة مقالات ! 
-

ما اجمل ان يرسل لك ربك رسالة ليقول لك :
 ها انا ذا أفي بوعدي لك  واكون عند ظنك ♥ ♥ ،! 
-
الامر حقيقي جدا ، هناك رسائل ربانية تأتيك فقط اهدأ وتأمل جيدا ، قد تكون الرسالة آتية في شكل صديق ٍ ما ، او حدث ، او ربما حلقة مسلسل  تكرهه لكن الصدفة البحتة تضعك امام شاشة التلفاز وانت في انتظار دور الكشف في عيادة الباطنة ،، فقط لان في هذه الحلقة رسالة لك انت ،، 
كن مستعد لاستقبال رسائلك ولا تخجل من البحث عنها والايمان بانها آتيه ، واطمئن لان الله ،، معك ما دمت انت مؤمن بذلك ،، ♥ ♥ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق