منذ شهرين تقريبا لم اضع حرفا هنا والجميل في الامر انني اتيت لاكتب حرفا من نور ،،
العنوان يبدو دينيا الى حد ما ، لكن المحتوى ... لا اعرف ماذا سيكون !
ذلك المحتوى الذي تلتهب له ذرات الهواء الصاعدة والهابطة من و إلى رئتيك المشبعتين بدخان أسود يقال له الحزن او ربما نسميه في حالة التعايش " لا مبالاة "
تلك المرحلة التي نعبرها ونحن مجرد اجساد خاوية .. موتى ان صح القول ...
بدلا من هذه المقدمة سأقول
هناك شئ ما .. على وشك الحدوث
خطوة سأسقط منها في بئر قد يكون بئر من السعادة وقد لا يكون !
-
تتجوزيني
حروف بمثابة تعويذة سحرية يتلفظ بها رجل ما ... رجل لم تكن تتوقع رؤيته يوما و قد يكونا التقيا كثيرا قبل ذلك اليوم لكنها لا تذكر ...
عندما تقف الساعات عن الدوران ، ويجف الحلق وتلتهب الذاكرة بكلمات عابرة .. إذن هناك رجل !
-
من الصعب جدا على المرأة ان لا تكتب عن رجل يسكنها ، هاهي الغريزة العجيبة تشتعل بقوة ، حيث تشتهي المرأة ارتداء رجلها وكأنه تاج يزين جبهتها ، او ربما معطفا غال الثمن فاخر النوع وعالي الجودة يحيط بملامح جسدها ... لتسير بين الاخريات في زهو وخيلاء ...
-
كيف تموت الزهرة ... اذا ما سقط المطر عليها ، ولتبتسم وريقات الجوري فوق غصنها فقد حان وقت المطر ...
-
لا شئ يكتب فعلا ، كلها زفرات ، تعبيرات ساقطة ، والمعنى الذي ينبض بالصدر لم يكتب بعد ، تبدو قصة حب ، لكنها ليست كذلك بالفعل ، تبدو معركة حربية ، لكنها ابدا لم تكن كذلك ، تبدو كما لو انها لم تبدو من الاصل ، لكنها لم تكن كذلك !
-
دعاء ،،
سأترك في قلب الليل دعاء ، وسأرحل عنك قبل مجيئي اليك بلحظات !
وسأغمر قلبي بك .
--
--
--
رسالة غير مكتملة *
--
--
--
رسالة غير مكتملة *
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق