تغريبة
( غرفة مظلمة تتسوطها طاولة ذات لون سكري وبجوار الحائط مجموعة وسائد على الارض مباشرة ترقد فوقهم امرأة ما ، بجوارها على الأرض بعض زجاجات الماء الفارغة و صندوق ممتلئ بالأوراق والاقلام وكاميرا تصوير )
استيقظت المرأة ( تسلط الضوء على وجهها العابس ) ثم قامت إلى الحمام لتغتسل
( صوت خرير الماء من خلف الباب الزجاجي للحمام وملامح جسد انثوي غير واضحة ) ... دقت الساعة الثانية صباحا ...
--
منظر آخر /
( باب الشقة يفتح ببطئ ويدخل منه رجل يرتدي ثوبا أبيض )
ينظر البطل إلى ساعته ويتحرك نحو غرفة النوم بهدوء
( في الخلفية صوت خرير الماء مختلط بصوت دندنات انثوية )
تبدو على وجه البطل ملامح الاستياء وهو يجلس امام التلفاز وبيده جهاز التحكم عن بعد ( غير مستقر على قناة بعد ) ....
دخلت المراة من باب الغرفة وهي تجفف شعرها بمنشفة وأخرى كبيرة تلتف حول جسدها ، ترفع رأسها لتراه وهو يجلس على السرير فتشهق وتشخص عيناها
والرجل لا يحرك نظره من على شاشة التلفاز ....
--
منظر آخر /
( المطبخ .... اضاءة خافتة وبعض الفواكه البلاستيكية تتدلى من السقف و صوت قطرات الماء الساقطة من الصنبور إلى الحوض يمثل إيقاع جنائزي )
وقفت المرأة في المطبخ أمام الموقد تحضر بعض الطعام بذات الوجه العابس ، حملت الصينية الممتلئة بالأطباق وذهبت إلى الغرفة لتضع الصينية فوق الثلاجة الصغيرة ، ثم بحركة شبه معتادة تنحني وتخرج زجاجة خمر من الثلاجة ...... هنا نظر الرجل إليها وابتسم ابتسامة عريضة .
--
منظر .......
فوق السرير وتحت الفراش رقد الرجل والمرأة عاريان ونظرهما موجه إلى التلفاز الذي يصدح منه صوت مذيع يقول شيئا ما عن الثورة المصرية .......
- إنت مش هتنزلنا مصر بئا ؟!
- .........
- أنا تعبت من الحياة هنا لوحدي وانت تملي مشغول وبره البيت
- ............
( يغمض الرجل عيناه ويخرج زفيرا طويلا )
تنسحب المرأة من الفراش وتعود إلى الوسائد تلك في الغرفة الأخرى ، ثم تضع سماعات الاذن وترفع صوت حمزة نمرة وهو يقول :
"البعد عنك خوف ... وانا ع الرجوع ملهوف ،،
لكن هاعود إزاي ومكاني كله ضيوف !! "
-------
إنتهى المشهد
( غرفة مظلمة تتسوطها طاولة ذات لون سكري وبجوار الحائط مجموعة وسائد على الارض مباشرة ترقد فوقهم امرأة ما ، بجوارها على الأرض بعض زجاجات الماء الفارغة و صندوق ممتلئ بالأوراق والاقلام وكاميرا تصوير )
استيقظت المرأة ( تسلط الضوء على وجهها العابس ) ثم قامت إلى الحمام لتغتسل
( صوت خرير الماء من خلف الباب الزجاجي للحمام وملامح جسد انثوي غير واضحة ) ... دقت الساعة الثانية صباحا ...
--
منظر آخر /
( باب الشقة يفتح ببطئ ويدخل منه رجل يرتدي ثوبا أبيض )
ينظر البطل إلى ساعته ويتحرك نحو غرفة النوم بهدوء
( في الخلفية صوت خرير الماء مختلط بصوت دندنات انثوية )
تبدو على وجه البطل ملامح الاستياء وهو يجلس امام التلفاز وبيده جهاز التحكم عن بعد ( غير مستقر على قناة بعد ) ....
دخلت المراة من باب الغرفة وهي تجفف شعرها بمنشفة وأخرى كبيرة تلتف حول جسدها ، ترفع رأسها لتراه وهو يجلس على السرير فتشهق وتشخص عيناها
والرجل لا يحرك نظره من على شاشة التلفاز ....
--
منظر آخر /
( المطبخ .... اضاءة خافتة وبعض الفواكه البلاستيكية تتدلى من السقف و صوت قطرات الماء الساقطة من الصنبور إلى الحوض يمثل إيقاع جنائزي )
وقفت المرأة في المطبخ أمام الموقد تحضر بعض الطعام بذات الوجه العابس ، حملت الصينية الممتلئة بالأطباق وذهبت إلى الغرفة لتضع الصينية فوق الثلاجة الصغيرة ، ثم بحركة شبه معتادة تنحني وتخرج زجاجة خمر من الثلاجة ...... هنا نظر الرجل إليها وابتسم ابتسامة عريضة .
--
منظر .......
فوق السرير وتحت الفراش رقد الرجل والمرأة عاريان ونظرهما موجه إلى التلفاز الذي يصدح منه صوت مذيع يقول شيئا ما عن الثورة المصرية .......
- إنت مش هتنزلنا مصر بئا ؟!
- .........
- أنا تعبت من الحياة هنا لوحدي وانت تملي مشغول وبره البيت
- ............
( يغمض الرجل عيناه ويخرج زفيرا طويلا )
تنسحب المرأة من الفراش وتعود إلى الوسائد تلك في الغرفة الأخرى ، ثم تضع سماعات الاذن وترفع صوت حمزة نمرة وهو يقول :
"البعد عنك خوف ... وانا ع الرجوع ملهوف ،،
لكن هاعود إزاي ومكاني كله ضيوف !! "
-------
إنتهى المشهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق